French Version English Version
  الاربعاء الموافق الثامن من شهر الفاتح لسنة 1378 و.ر  
 
 
د/ مصطفي الزائدي /الديمقراطية المباشرة والتنظيم الثوري
2010-03-08
القي الدكتور مصطفى الزائدي محاضرة علمية تحت عنوان (( التنظيم الثوري والديمقراطية المباشرة )) جاء ذلك مساء الاثنين الموافق08/03/2010 بقاعة المكتبة بالمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر كما تأتى هذه المحاضرة ضمن نشاطات الموسم الثقافي للمركز.
كما تأتى هذه المحاضرة ضمن نشاطات الموسم الثقافي للمركز وقد حضر هذه المحاضرة عددا كبيرا من المختصين والمهتمين بالفكر الجماهيري وبالإضافة إلى مجموعة من الكتاب والأدباء و جمع غفير من طلبة المعهد العقائدي وقد افتتحت المحاضرة بكلمة الدكتور المهدي أبو ستة أكد فيها بأننا نحتفي بهذه الأيام التي تبعت الذكرى الثالثة والثلاثون لإعلان قيام سلطة الشعب كما يطل علينا الدكتور مصطفى الزائدى بمحاضرة علمية وثقافية وفكرية تشكل إضافة فعلية للحركة العلمية الدءوبة التي يقوم بها المركز باستمرار.
ثم جاءت كلمة الدكتور مصطفى الزائدى حيت أستهل كلمته بتحية شكر وتقدير للمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر مؤكداً بأنه يسرني أن أكون موجوداً معكم لكي أساهم بدفع العجلة العلمية التي يقودها المركز كما انه شرف لي أن أكون من بين الذين يشركون في إحياء ذكري إعلان قيام سلطة الشعب بما انه يعتبر من أهم الإحداث التاريخية بالعالم أجمع ، مضيفاً بأنه يحق لنا نحن الدين عاصرنا هذا الحدث أن نفتخر به وتحييه .
وأشار الدكتور مصطفي إلى أن هناك تناقض كبير بين الديمقراطية المباشرة وبين أي شكل تنظيمي يشكل عائق لسير الديمقراطية مؤكدا ً بأن الأنظمة الشمولية في العالم قد تجاوزت الفرد و تحدثت عن الجماعات وبما أن الديمقراطية تعني حرية الفرد المطلقة في التصرف فأن أي شكل من أشكال التنظيم هو حد من حرية الإفراد ، وهنا حقيقة سلطة الشعب فهي تعني سلطة الإفراد وليس الجماعات.
كما أكد المحاضر بأن الفكر الجماهيري أهميته تكمن في انه قابل للتطبيق وينقل الفرد من عصر الدكتاتورية إلى عصر الديمقراطية والحرية ، وهذه الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق دون بذل جهد وهنا تظهر أهمية التنظيم الثوري ، ولفت إلى أن ليبيا قبل ثورة فجر الفاتح العظيم كانت محتلة ومسيرة من قبل قوات التحالف وثورة الفاتح هي عملية تحرير وبناء للديمقراطية.
وقدم الدكتور مصطفي الزائدي تساؤلا حول كيفية بناء السلطة الشعبية وهنا ظهرت فكرة التنظيم الثوري وكيفية تثبيت آلية عملية لتحريض الجماهير على ممارسة السلطة الشعبية ومن هنا تظهر الأهداف السامية للتنظيم الثوري الذي ينشأ ذاتيا من أشخاص مطلعين على الفكر الجماهيري ويؤمنون به أيماناً مطلقاً كحل نهائي للديمقراطية الشعبية ، كما أن من أهداف هذا التنظيم هو ترسيخ سلطة الشعب والدفاع عنها والدعوة لها، وأضاف بأن التنظيم الثوري يجب أن يكون واضح المهام والأهداف وهو معلم متفاعل ولديه وجهة نظر أساسها بأن الإنسان حر إذاً فأن هدف التنظيم الثوري هو التثقيف والتوعية والتعليم ونبه الدكتور مصطفي إلى أن التنظيم الثوري لايمكن أن يكون تنظيم نخبوي وهو لا يسعى للوصول إلي السلطة وأساسه أن الناس قادرة على إدارة شؤونها وتعرف مصالحها ، موضحاً أن فكرة التنظيم الثوري جاءت من داخل الفئة العاملة من الناس كما إن الجماهير تستطيع أن تقيم النظام الجماهيري ونحن أعضاء التنظيم الثوري مطالبين بترشيدها والتنظيم الثوري يحتاج منا إلى إعادة تقديم والجهد يجب أن ينصب حول شرح أهمية التنظيم الثوري .
كما قدم شرحاً مفصلاً عن فشل الأنظمة العالمية في إيصال السلطة للشعب و ما توصلت آلية أنظمة العالم من أزمات سياسية و اقتصادية و أخرها هو ما يسمي بالأزمة العمالية العالمية يذهب ضحيتها الفرد المحروم من حريته و سلطته و سلاحه.
ودعا الدكتور مصطفي في ختام المحاضرة إلى ضرورة العمل و بدل الجهد من اجل إبراز أهمية التنظيم الثوري حيث قال أننا نحن أنصار الثورة لدينا شي مهم و يجب المحافظة عليه و إيصاله لأصحابه و هم الجماهير و لدلك نحن مطالبين ببذل أقصي جهد من اجل هذا الهدف السامي الذي يجعل الفرد في مجتمعنا الجماهيري هو السيد و هو من يقرر ما يشاء و متى يشاء عن طريق المؤتمرات الشعبية الأساسية .
وقُبيل انتهاء المحاضر فتح المجال للحضور للمداخلات و تقديم أرائهم و أسئلتهم من اجل إثراء روح الحوار الفكري و قد قام المحاضر بالرد على عديد التساؤلات و الآراء المقدمة و قدم لها إجابة مستوفاة .
أمين عام المركز يقوم بعدة أنشطة فكرية و لقاءات مع عدد من الشخصيات الوزارية بموريتانيا
امين عام المركز العالمي لدراسات الكتاب الاخضرالاستاذ احمد ابراهيم يحاضر في مقر الديمقراطية المباشرة
الندوة الدولية حول حق الشعوب في التعويض عن حقبة الاستعمار بموريتانيا تبدأ أعمالها
المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر في معرض القاهرة الدولي للكتاب ( 42 )